بنك دخان يحقق صافي ربح قدره 429.5 مليون ريال قطري لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026.

- ارتفاع إجمالي الأصول إلى أعلى مستوى ليصل إلى 126.5 مليار ريال قطري، بزيادة 2.2٪ مقارنة بديسمبر 2025.
- بلغت نسبة كفاية رأس المال (CAR) 19.1٪، متجاوزة بشكل كبير الحد الأدنى للنسبة الإشرافية المحددة.
- إجمالي قاعدة الودائع تصل مستويات تاريخية، مما يعكس ثقة العملاء، و يؤكد قوة منظومة أعمال البنك.
أعلن بنك دخان ("البنك" أو "المجموعة" عند الإشارة إلى الشركات التابعة له، رمز بورصة قطر: DUBK) عن نتائجه المالية لفترة الثلاثة أشهر المنتهية في 31 مارس 2026، حيث سجل صافي ربح قدره 429.5 مليون ريال قطري.
أبرز مؤشرات الأداء المالي للمجموعة
إجمالي الموجودات 126.5 مليار ر.ق | موجودات التمويل 91.0 مليار ر.ق | ودائع العملاء 90.9 مليار ر.ق |
صافي الأرباح 429.5 مليون ر.ق | ربحية السهم 0.075 ر.ق | إجمالي حقوق الملكية 15.6 مليار ر.ق |
وتعليقًا على أداء البنك، قال سعادة الشيخ محمد بن حمد بن جاسم آل ثاني، عضو مجلس الإدارة التنفيذي، والعضو المنتدب لمجموعة بنك دخان:
"في الربع الأول من عام 2026، تابع بنك دخان أدائه القوي ونتائجه المالية المتميّزة، مُعززًا الزخم الإيجابي الذي شهده في الفترات السابقة، ومؤكدًا بذلك على مرونة نموذج أعماله.
وعليه، جاءت النتائج المالية لهذا الربع لتسلّط الضوء على نهج محكم للنمو، مدعومًا بميزانية عمومية مُدارة بكفاءة، ومحفظة تمويل متنوعة، وقاعدة تمويل مستقرة ومتوازنة، في حين تظل ثقة العملاء المتنامية باستمرار، والتركيز على تعزيز الكفاءة التشغيلية وجودة الأصول، من أهم ركائز استمرارية هذا الأداء المتميز."
وأضاف سعادته:
"وفيما يخص أولويات البنك الاستراتيجية، أحرز البنك تقدمًا ملموسًا في هذا الجانب، لا سيما في محور التحوّل الرقمي. تمثّلت أبرز هذه الحلول في الربط والتكامل المباشر مع نظام الهوية الرقمية (QDI)، وتطوير نظام تحويل الأموال وتحسين كفاءة التحويلات المحلية، بما يسهم في الارتقاء بتجربة العملاء عبر جميع قنوات التواصل الرئيسية معهم، تماشيًا مع توجهات البنك ورؤيته التقدمية للرقمنة والابتكار المستدام.
واستمرارًا لدورنا الفاعل في منظومة القطاع المالي الأوسع، واصلنا توسيع نطاق قاعدة شركائنا عبر إبرام شراكات هادفة مع كبرى المؤسسات المحلية والعالمية، للارتقاء بمنظومة الاقتصاد الرقمي في دولة قطر.
ولا يفوتنا هنا التأكيد على أن هذه الإنجازات ترتكز في جوهرها على أسس من المرونة العالية، والحوكمة الرشيدة، والإدارة الحكيمة للمخاطر، بما يضمن تحقيق نمو مستدام ومسؤول وفق قيمنا الأساسية وأحكام الشريعة الإسلامية. وبينما تمضي مسيرتنا نحو الأمام، سنواصل البناء على هذه المكتسبات، وترسيخ ثقافة الابتكار المؤسسي، لتعظيم القيمة المضافة لجميع أصحاب المصلحة، والقيام بدورنا في مسيرة التنمية الاقتصادية المحلية ورؤية قطر الوطنية 2030."
تحليل الأداء المالي للمجموعة
| المؤشرات الرئيسية للأداء المالي بالمليون ريال قطري | الربع الأول 2026 | الربع الأول 2025 | نسبة النمو (%) |
|---|---|---|---|
| صافي الدخل الناتج عن الأنشطة البنكية | 687 | 688 | -0.2% |
| صافي الأرباح | 430 | 437 | -1.7% |
| ربحية السهم (ر.ق) | 0.075 | 0.077 | -2.6% |
وبالرغم من التحديات الاقتصادية الكلية، تواصل المجموعة التركيز على تنويع مصادر الدخل وتعزيز مساهمة الدخل الناتج عن الأنشطة غير التمويلية، إلى جانب الإدارة الحكيمة لتكاليف التمويل. بقيت الكفاءة التشغيلية أولوية استراتيجية، حيث أسهمت جهود التحسين المستمرة في تعزيز الربحية الإجمالية.
تحليل المركز المالي للمجموعة
| المؤشرات الرئيسية للمركز المالي بالمليون ريال قطري | 31 مارس 2026 | 31 ديسمبر 2025 | نسبة النمو (%) |
|---|---|---|---|
| موجودات التمويل | 90,968 | 90,013 | +1.1% |
| إجمالي الموجودات | 126,486 | 123,782 | +2.2% |
| ودائع العملاء | 90,894 | 87,793 | +3.5% |
| إجمالي حقوق الملكية | 15,586 | 15,201 | +2.5% |
واصلت المجموعة تعزيز قاعدة موجوداتها لتصل إلى مستوى قياسي، حيث بلغت 126.5 مليار ريال قطري في مارس 2026، بزيادة قدرها 2٪ مقارنةً بـ 31 ديسمبر 2025. والتي تتكون بشكل أساسي من موجودات تمويلية بقيمة 91.0 مليار ريال قطري (72٪ من إجمالي الموجودات)، واستثمارات مالية بقيمة 25.9 مليار ريال قطري (21٪ من إجمالي الموجودات).
جودة الموجودات
إن جودة الموجودات وإدارة المخاطر الائتمانية المنضبطة والاستباقية للمجموعة، تجلت في استقرار نسبة الموجودات التمويلية غير المنتظمة عند 4.2٪ كما في مارس 2026 (ديسمبر 2025: 4.2٪)، وفي الوقت نفسه، بقيت نسبة تغطية الموجودات التمويلية غير المنتظمة للمرحلة الثالثة قوية عند 75.7٪ (ديسمبر 2025: 75.7٪)، مما يعكس أيضاً النهج الحكيم والمتحفظ للمجموعة في إدارة المخاطر الإئتمانية.
التمويل والسيولة
على صعيد مصادر الاموال، استمرت المجموعة في تعزيز وتنويع قاعدة مصادر الأموال من خلال الاستفادة من علاقاتها الطويلة الأمد والمتميزة مع العملاء والحفاظ على هيكل استحقاقات مستقر ومتوازن. حيث ارتفعت إجمالي الودائع بنسبة 3.5٪ لتصل إلى 90.9 مليار ريال قطري، لتصل مستويات تاريخية، ما يعكس ثقة العملاء ويؤكد على قوة منظومة أعمال البنك.
وقد أسهمت هذه التطورات في تعزيز مركز السيولة، مدعومة بتحسن في نسبة التمويل إلى الودائع التي بلغت 95.4٪ (ديسمبر 2025: 98.1٪). بالإضافة إلى ذلك، تم الحفاظ على كل من نسبة تغطية السيولة (LCR) و نسبة التمويل المستقر الصافي (NSFR) على مستويات أعلى من المتطلبات الإشرافية طوال السنة المالية.
رأس المال
حافظت المجموعة على مركز قوي لرأس المال كما في 31 مارس 2026، حيث بلغت نسبة كفاية رأس المال الإجمالية 19.1٪ (ديسمبر 2025: 18.2٪)، متجاوزة بشكل كبير الحد الأدنى للنسبة الإشرافية المحددة من قبل مصرف قطر المركزي البالغ 14.6٪.
مرونة البنك في ظل التطورات الجيوسياسية
أدت التطورات الجيوسياسية الأخيرة إلى حالة من عدم اليقين في مختلف أنحاء دول مجلس التعاون الخليجي، مع تداعيات محتملة على أسواق الطاقة، وحركة التجارة، والنشاط الاقتصادي الإقليمي. وفي هذا السياق، حافظت المجموعة على استقرار عملياتها، مدعومة بإطار عمل تشغيلي راسخ، وإدارة حكيمة للمخاطر، واستثمار مستمر في القدرات الرقمية. وبناء على هذه العوامل تمكن البنك من تقديم خدمات متسقة وآمنة وموثوقة لعملائه.
ظلت أطر استمرارية الأعمال وإدارة الأزمات جزءاً لا يتجزأ من المرونة التشغيلية للبنك. ومن خلال التنفيذ المنضبط، والبنية التحتية القوية، والتنسيق المستمر مع الجهات الرقابية وأصحاب المصلحة المعنيين، ضمن البنك استمرارية العمليات مع الحفاظ على بيئة رقابية قوية.
ويواصل القطاع المصرفي القطري إظهار أسس متينة، تتمثل بمستويات مرتفعة من رأس المال والسيولة القوية. واستجابة للتطورات الأخيرة، استحدث مصرف قطر المركزي مجموعة من الإجراءات الاحترازية الهادفة إلى دعم ظروف السيولة والحفاظ على الاستقرار المالي. وتوفر هذه التدابير طبقة إضافية من الطمأنينة لاستمرار عمل النظام المالي بسلاسة.
وبالنظر إلى المستقبل، ستواصل المجموعة التركيز على الحفاظ على مستويات محافظة من السيولة ورأس المال، مع دعم عملائها والمضي قدماً في أولوياتها الاستراتيجية بطريقة متوازنة ومنضبطة.
الحملات الترويجية والشراكات الاستراتيجية
شهد الربع الأول من عام 2026 استمرار بنك دخان في تنفيذ استراتيجيته القائمة على تعزيز التفاعل مع العملاء عبر مبادرات للتحوّل الرقمي وحملات ترويجية نوعية وشراكات هادفة، تدعم تطلعاته لإثراء منظومة خدمات أسلوب الحياة العصري لعملائه، وترسيخ مكانته الرائدة في قطاع الخدمات المصرفية المتوافقة مع الشريعة الإسلامية.
تمثلت أبرز المحطات في مواصلة دعم بنك دخان لمنظومة التكنولوجيا من خلال رعايته الماسية لقمة الويب قطر 2026، إحدى أبرز المنصات العالمية المتخصصة في التكنولوجيا والابتكار. فمن خلال حضوره الميداني القوي، وتفاعله المباشر مع كوكبة من القادة ورواد الابتكار وصنّاع القرار، إضافة إلى عرضه التقني التفاعلي، استثمر البنك هذه المشاركة لتعزيز دوره المحوري في تشكيل وتطوير النظام المالي الرقمي في دولة قطر.
كما كشف البنك عن أول جهاز رقمي ذاتي الخدمة لفتح الحسابات الجديدة في قطر يتكامل مباشرة مع نظام الهوية الرقمية (QDI)، بما يتيح فتح الحسابات واستلام بطاقة الخصم المباشر على الفور في الموقع، عبر تجربة رقمية بالكامل وآمنة تمامًا، دون أية معاملات ورقية على الإطلاق. وبذلك، يمضي بنك دخان قدمًا للتواجد في طليعة القطاع المصرفي في قطر، وتسهيل الوصول إلى الخدمات المصرفية، وتبسيط رحلة العملاء، مع التركيز المستمر على التميز التشغيلي والابتكار المستدام.
وقد تمخض عن مشاركة البنك في فعاليات قمة الويب قطر 2026 إبرام عدد من مذكرات التفاهم مع نخبة من الشركاء، شملت شركات (ديبسي، سداد، سكيب كاش، باي ليتر، درايف ويلث، مجموعة التيسير)، تغطي مجالات حيوية من أبرزها الخدمات المصرفية المفتوحة، وتمكين الشركات الصغيرة والمتوسطة، وحلول المدفوعات، والتمويل، والاستثمار الرقمي. تجسّد هذه الشراكات نهجًا منظمًا واستشرافيًا للابتكار، يمتثل لأعلى المعايير التنظيمية ومبادئ وأحكام الشريعة الإسلامية، ويدعم في الوقت ذاته، بناء منظومة مالية مترابطة وجاهزة للمستقبل.
وتماشيًا مع توجيهات مصرف قطر المركزي، قام بنك دخان باعتماد الهوية التجارية الجديدة لخدمة تحويل (التي كانت تُعرف سابقًا باسم التحويلات المحلية) على جميع أنظمته التقنية، مع تطوير شامل لتجربة المستخدم، ليجعل بذلك إجراء التحويلات المالية محليًا عملية مبسّطة وأكثر سلاسة للعملاء.
وفي سياق آخر، قام البنك بإطلاق الحملة الترويجية الحصرية لبطولة كأس العالم FIFA 2026™، بالتعاون مع شركة Visa، والتي تتيح لعملائه حاملي بطاقات Visa الائتمانية الصادرة عن بنك دخان فرصة دخول السحب والفوز بـباقات ضيافة فاخرة لحضور منافسات أكبر حدث كروي في العالم. تعكس هذه الحملة نهج البنك في تصميم عروض ترويجية استثنائية في توقيت هام بالنسبة للعملاء، مما ساهم في تحفيز معدلات استخدام البطاقات عبر فئات الإنفاق المحلية والدولية.
وامتدادًا لهذا التوجّه، أبرم بنك دخان شراكة حصرية مع تطبيق رفيق، أول منصة وطنية شاملة للتجارة الإلكترونية وأسلوب الحياة في قطر، بموجبها يمكن للعملاء المؤهلين من حاملي بطاقات Visa الائتمانية (إنفينيت، سيغنتشر، بلاتينيوم) الصادرة عن البنك، تفعيل خدمة "رفيق برو" مقابل رسوم رمزية. يأتي ذلك تماشيًا مع رؤية البنك الرامية إلى دمج الحلول المصرفية في تفاصيل الحياة اليومية للعملاء، وتقديم حلول عملية تلامس الاحتياجات اليومية للعملاء، بما يتخطى حدود الخدمات المالية التقليدية.
أداء ثابت وجوائز مرموقة
في الربع الأول من عام 2026، تكلل الأداء الثابت والنمو المستمر لبنك دخان بسلسلة من الجوائز الإقليمية والدولية المرموقة، التي تكرّس ريادته كنموذج رائد في قطاع الصيرفة الإسلامية.
وقد برز ذلك جليًا في احتلال البنك للمرتبة 84 ضمن قائمة مجلة فوربس لأكبر 100 شركة من حيث القيمة السوقية في منطقة الشرق الأوسط لعام 2026، في انعكاسٍ مباشر لما يتمتع به من مركز مالي قوي، وتنامي ثقة السوق والمستثمرين به.
ومن ناحية أخرى، واصل البنك التألق على الساحة الدولية بفوزه بجائزة مجلة جلوبال فاينانس السنوية "أفضل بنك إسلامي للخدمات المصرفية الخاصة في العالم"، للعام الثالث على التوالي، والتي تسلّط الضوء على تطوره المتواصل وقدرته على تقديم حلولٍ تلبي متطلبات العملاء ومتوافقة مع الشريعة الإسلامية، وبخاصة فيما يخص الخدمات المصرفية الخاصة.
تؤكد هذه الإنجازات المتلاحقة على نهج بنك دخان في إرساء قيمة طويلة الأجل، وتعكس دوره في الارتقاء بهذا القطاع الحيوي في قطر من خلال تفعيل حلول الابتكار الرقمي، ومعايير الانضباط والممارسات المصرفية الأخلاقية.







